المادة : فلسفة وحضارات
المحور : مسائل في الأخلاق
الصّف : إجتماع وإقتصاد
عنوان الدرس:الحقوق والواجبات ( العدالة )
الأهداف العامة:
– التعرّف إلى المسار التاريخي لتطور القيم الإنسانية.
– إدراك التلازم بين الحق والواجب.
– التعرّف إلى أهمية القيم الإنسانية والأخلاقية ووظائفها المختلفة.
– أهمية المباديء والأنظمة والمعايير في السلوك الإنساني.
الحصّة الأولى:
عنوان الدرس : الحقوق والواجبات : نشأتها ومفهومها.
الأهداف الخاصّة:
– إدراك المتعلّم أن فكرة “الحقوق والواجبات” هي نتاج مسار طويل من تطور الوعي الإنساني.
– ضرورة فهم الآخر وتقبلّه واحترامه.
– إستشراف لبعض المفاهيم عن الواجب والحق والعدالة.
المضامين وسير الدرس:
أولاً – الحقوق والواجبات : نشأتها، مفهومها،رأي هوبس وسبينوزا وروسّو.
النشاط الأول: لمحة تاريخية حول الحضارة وتطورها.
الطريقة : النقاش والحوار.
الوضعية : العصف الذهني:
– كيف كانت الأنظمة السياسية في العصور القديمة؟
– كيف كانت الأنظمة الاجتماعية والطبقية؟
– كيف نشأت السلطة؟ هل هي ضرورية للمجتمع؟
النشاط الثاني: مناقشة قول لأرسطو يهدف لدعم الشرح.
الهدف: – جعل المتعلم قادراً على رصد الكلمات المفاتيح و دلالاتها.
– تمثل العلاقات الرابطة بينها.
الطريقة: قراءة مقطع محدد في الدرس من قبل المتعلمين.
< يعرّف أرسطو الإنسان بأنه “حيوان ناطق” ويضعه في مقامٍ وسط بين الحيوان والإله.> وذلك، في نظر أرسطو،] لأنّ العقل الإنساني الذي هو شامل ولامادي يعتبر بمثابة مبدأ إلهي فيه، يعني في الإنسان، حيث هو مدعو للعيش في مجتمع للأنس وإقتضاء الحاجات[
يسأل المعلّم:
– بما يتميز الإنسان عن الحيوان؟ هل ناطق تعني عاقل أيضاً؟
– عاقل تعني السلوك والتصرف،هل يعني ذلك تميزه بأنّه إجتماعي؟
- نستنتج إذاً أن الإنسان بمنزلة وسط، هل يعني ذلك:
– الانحدار لمستوى الحيوان حيث يسود قانون الغاب ويستبد الأقوى بالأضعف؟
– الارتقاء العقلي والسلوكي بما يعني من السيطرة على الطبيعة العدوانية والعنف والحقد؟
– العمل على التعاون واحترام الآخر وتقبله؟
الإستنتاج: القيم تميز الانسان، وهي تتحقق في أمرين:” تجاوز الغريزة الى العقل، وتجاوز العقل الى القيم الروحية”.
النشاط الثالث: شرح مفهوم الحق والواجب.
الوضعية: عرض صورة ومستند.
الطريقة: التساؤل والاستنتاج. مشاركة التلامذة.
تظاهرة عمّالية – تجمّع لمطالب إجتماعية.
– هل يحصل المواطن على حقوقه تلقائياً؟
– هل يجب المطالبة بها والنضال لتحقيقها؟
الإستنتاج: بعد مسار طويل من النضال والتضحيات وذلك نتيجة لتطور فكري وثقافي وفلسفي لمفهوم الحقوق.
إستطراداً لتوضيح مفهوم الحقوق، يتابع المعلّم طرح الأسئلة:
– ما هو الحق المطالب به؟
– هل هو من حقوق الانسان؟ لماذا؟
يطلب المعلّم من تلاميذه تعداد أهم بنود حقوق الإنسان، ثم التركيز على أهمها وكتابتها على اللوح:
1- الحق بالحياة 3- المساواة: – نبذ التمييز العرقي
– عدم التمييز بين الجنس واللون
2- الحرية : – حرية التعبير 4- العيش بكرامة: – حقوق إقتصادية
– حرية التنقّل والتملك – حقوق إجتماعية
– حرية المعتقد – حقوق سياسية
الخلاصة: العدالة تبقى الإشكالية القائمة في فكر وفي حياة الإنسان، فهي حق للإنسان على المجتمع والقانون. وهي دائما موضوع نضال وآمال.
النشاط الثالث: قراءة وشرح نص داعم للدرس.
الطريقة: عمل جماعي من قبل التلامذة.
<< هو الحق الأصلي الوحيد والفريد الذي يعود الى الإنسان بفضل إنسانيته، أي أنه لا يأخذه منةمن أحد، ولا يمنح،إنه الحق الطبيعي الفطري؛ بمعنى ان الإنسان ليس بإنسان بدون هذه الحرية، ونزعه من أي إنسان هو نزع إنسانيته منه. >>
– يطلب من التلامذة شرح النص والتركيز على مفهوم: “الحق”، “الإنسانية”، “الحق الطبيعي الفطري”، “الحرية”.
الحصة الثانية
عنوان الدرس : القانون والأخلاق.
الأهداف الخاصة والمضامين: – أن يتمكن المتعلّم من التفريق بين القانون الوضعي وغيره من القوانين.
– التعبير عن مفهوم العدالة وأشكالها
سير الدرس والنشاط اللأول: شرح قول.
الطريقة : الشرح و الإستنتاج
الهدف: تعريف القانون وأنواعه.
أولاً: القوانين الطبيعية:
<< إن القوانين من طبيعية ومنطقية ورياضية، حتمية ضرورية لا يمكن مخالفتها.>>
أما الأمثلة على ذلك:
– كل الأجسام تسقط بضرورة محتمة.
– المربع لا بد أن يكون له أربعة أضلاع متساوية.
– أن الشيء لا يمكن أن يكون هو وضده في الوقت نفسه.
الإستنتاج: إن القوانين العلمية أو الوضعية هي ضرورية ولا يمكن مخالفتها.
ثانياً: القانون الأخلاقي:
<<إن هذا القانون تابع لحرية الفرد، إذ هو يشعر أنه اختار العمل الخلقي الذي يريد تحقيقه بملء حريته،وأنه ليس مفروضاً عليه من الخارج، فالسلطة هي ذاتية ومعنوية تابعة لاختيار الفرد من جهة وقائمة على عاطفة الاحترام من جهة أخرى.>>
ثالثاً: القانون الإجتماعي:
<< هو أقرب إلى القانون الأخلاقي بل يكاد يتطابق معه،مثلآً عدم السرقة وعدم التعدي على الآخرين وعلى ملكيتهم وإحترام الآخر…>>
بالرغم من هذا التشابه هناك فروقات :
– صفة الإلزام في القانون الاجتماعي مستمدة من سلطة أعلى هي نفعية تراعي مصلحة الجماعة.
– القانون الأخلاقي يحتم مساعدة الغير إستناداً إلى مثال أعلى.
رابعاً: القانون الوضعي:
<< هو مجموعة منظمة من القواعد التي تحكم الحياة في المجتمع، وهو منبثق عن سلطة شرعية تسعى الى تطبيقها بواسطة سلطة تنفيذية وسلطة قضائية.>>
الإستنتاج: معنى وضعي إذاً يختلف عما شرحناه سابقاً. إن عبارة إجتماعي – أخلاقي توجب قانون يحظر ويمنع. إذن، هو من وضع الانسان أي الجماعة لتنظيم أمور المواطنين.
الخلاصة:الحق هو حق موضوعي، يمنع، يسمح، بسلطة خارجية مستمدة من شرعية القانون. أما الأخلاق فهي الأمور المحرمة أو المباحة،المستمدة من سلطة داخل الفرد أي الضمير.
النشاط الثاني: قراءة فقرة وشرحها.
الطريقة: الإستنتاج ورصد الحجة.
الاطروحة: العدالة والقانون.
الوضعية: عصف ذهني – تساؤل ونقاش.
السؤال: – هل الحرية مطلقة؟
– – أين تقف حدود حرية الإنسان؟
– – متى يضطر الإنسان للتنازل عن جزء من حريته
الفقرة: << حسب هوبس وسبينوزا العدالة لا وجود لها في الحالة البدائية للإنسان (الإنسان ذئب للإنسان) وفي هذه الحالة أيضاً لا وجود للسلم بل العنف هو الذي يطغى,فكيف برأيهم يتم الخروج من هذه الحالة؟
تكتب اجابات التلامذة بعد تصويبها من قبل المعلّم،على اللوح:
– المخرج من حال الطبيعة باللجوء الى العقل.
– عند هوبس هو خضوع تام لقوة تؤسس على العقل.
– يرفض روسّو فكرة الحق للأقوى! فكيف تتحول القوة الى حق؟
مفهوم الحق هو مفهوم عقلي يصعب تحقيقه في الواقع المعاش. ضرورة وجود سلطة تكون مصدر الشرعية لكل قانون.
– التمرين التقويمي: تحليل نص لروسو
الهدف:جعل المتعلم قادراً على: – تحديد المسألة – السؤال المشكلة
– الأطروحة المستبعدة.
المهارات المستهدفة: إستنتاج الأطروحة المثبتة.
الطريقة: عمل مجموعات، يقسم التلامذة إلى ثلاث فرق، كل فرقة مطلوب منها مهمة محددة.
” إن أقوى الناس لا يكون قوياً بالشكل الذي يمكنه ان يكون دائماً السيد ما لم يحول قوته الى حق وطاعة الآخرين الى واجب… غن القوة هي قدرة فيزيائية، ولا أرى قط أي أخلاقية يمكن أن تترتب عن مفعولاتها؛ فالإنصياع الى القوة حكم ضرورة لا إرادة، وفي أحسن حال هو سلوك حذر. ببأي معنى يمكن أن يكون واجباً؟
لنتصور ولو للحظة، هذا الحق المزعوم؛ إني أرى أنه لاينتج إلاهراءاً غير قانل للتفسير. فبمجرد ما يقوم الحق على القوة تتغير النتيجة بتغيّر العلّة، فكل قوة تتغلب على الولى تحلف “حقها”.
فحالما أمكن العصيان بدون عقاب أمكن العصيان بكيفية مشروعة، وبما أن القوي له الحق دائماً فلا يتعلق المر إلا بالعمل على ان نكون دائماً الأقوى.
لكن ما هذا الهق الذي يزول بزوال القوة؟
إن كان من الواجب الامتثال بالقوة فلن تكون حاجة للامتثال بالواجب، إذن غن لفظ الحق لايضيف شيئاً، فهو لا يعني ها هنا شيئاً بالمرة… لنتفق غذن على ان القوة لاتخلق الحق وان لا لزوم للخضوع إلا للقوى المشروعة.
روسو: العقد الاجتماعي
أسئلة حول النص:
1- ماهي المسألة التي يبحثها النص؟
2- ما هو السؤال الأساس الذي يجيب عليه النص؟
3- هل تجد في النص أطروحة ما؟ إستخرجها إن وجدت.
الإستنتاج: حجة روسّو هي منطقية:”إن كان الحق مبني على القوة، فكل قوة تقوى على الأولى تخلفها في تأسيس الحق.”
الحصة الثالثة
عنوان الدرس: القانون والواجبات.
الأهداف الخاصّة: – أن يتعرف الطالب على أهمية القانون ووظائفه.
– أن يصبح قادراً على التمييز بين القانون والأخلاق.
المضامين وسير الدرس: شرح مفهوم الواجب
الطريقة: شرح، مقارنة.
الأطروحة: كل حق يترتب عليه واجب.
تعريف الواجب: تعددت وجهات النظر في مفهوم الواجب، ويمكن ان نجملها في وجهتين أساسيتين:
ألإولى و يمثلها ارجتماعيون: الواجب هو ما يأمرنا المجتمع باتباعه او الابتعاد عنه.
الثانية مثلها كانط وأتباعه: الواجب قانون أخلاقي مطلق يأمر دون قيد أو شرط. يشعر كل فرد بلزوم تحقيقه لذاته، وتحقيقه الإرادة الحرة الصالحة.
تدخل من المعلّم عن طريق الحوار:
– يجب التمييز بين – الواجبات التي جددت من خلال المجتمع والحياة.
– الواجبات المنبثقة من القيم أو المثل الإنسانية.
الخلاصة:
- · الواجب والقيم الأخلاقية( الضمير):
– إن التكامل الأخلاقي يشعرنا بضرورة تحقيق المثل الذي يشعرنا الضمير، هو ما نسميه الواجب.
– الواجب إذاً هو المظهر النفسي والعملي الذي يتجلّى فيه مبدأ الحياة الأخلاقية ويؤثر في ضمائر الأفراد
تقييم: نموذج تطبيقي، تحليل نص “لروسّو” حول مفهوم الحق والعدالة